اجعلنا صفحة البداية

ارسل الموقع لصديق

أضف للمفضلة

مواقع صديقة

اتصل بنا

الرئيسية

حـول نــــون

 
  • المقدمة :

    القرآن الكريم لا تنقضي عجائبه، وهو كلام الله الذي لا تنفذ معانيه وإعجازاته، فهو المعجزة الفكرية الخالدة، فكلما أحدث الناس شكوكاً جاءهم القرآن الكريم بالبرهان المبين. وإذا كان العلماء القدماء يتحدثون عن الإعجاز البياني للقرآن الكريم، فإن علماء هذا العصر يتحدثون في وجوه أخرى  من الإعجاز، مثل الإعجاز التشريعي والتاريخي والعلمي والرياضي. هذه الوجوه وغيرها جعلت مهمة المسلم اليوم أسهل لاقامة الحجة. فالإعجاز الرياضي -على سبيل المثال- يهدم بسهولة كل ادعاءات المستشرقين والمشككين الباطلة. ويمكننا اليوم -عن طريق الاعجاز الرياضي- أن نثبت الاثبات الدامغ أن القرآن الكريم لم ينقص حرفاً ولم يزد حرفاً. وكذلك يمكننا أن نثبت أن الرسم العثماني توقيفي، أي بإملاء الوحي للرسول عليه السلام، وأن ترتيب السور توقيفي أيضاً. والأهم من هذا كله أن هذا الوجه يقيم الحجة والدليل على نبوة الرسول عليه السلام، وعلى وجه الخصوص عند العرب، لأن الرياضيات حقائق يفهمها الناس كافة بغض النظر عن لغاتهم. لم تعد الجهود الفردية كافية للقيام بواجب بيان اعجاز القرآن الكريم. والأمر أكبر وأعظم من قدرات مركز أو مراكز، ولكن لا بد من المبادرة، فكانت الفكرة انشاء مركز "نون" للدراسات والأبحاث القرآنية، ومهما كانت البداية متواضعة، فالأمل أن يكون هذا المركز صاحب ريادة في فلسطين والمنطقة بعون الله وتوفيقه.

 

  • غايات المركز :

    أ. متابعة الدراسات الإعجازية و تطويرها، وعلى وجه الخصوص الإعجاز الرياضي.

    لا بد لكل رسول من دليل على رسالته، و لا مجال لأن يكون هناك دليل غير المعجزة.وقد كانت معجزات الرسل حسية تكفي لإقامة الحجة في عصر الرسول، وكل الرسالات السابقة على الإسلام كانت محدودة في الزمان والمكان. ولمّا جاءت الرسالة العامة و الشاملة كان لا بد أن تكون المعجزة فكرية لتمكن من إقامة الحجة في كل زمان حتى بعد ذهاب زمن الرسول صلى الله عليه وسلم.
    وتتصاعد المعجزة الفكرية بتصاعد الوعي البشري، والإنسان يأخذ منها بقدر فهمه. ولا شك أن الناس في هذا القرن أقدر على تقييم المعجزة الفكرية ولديهم قدرة أكبر على الحكم و النقد.
    ومن هنا فإننا نرى أن البحوث في الإعجاز القرآني لا تزال دون المستوى المطلوب، و لا تزال دون إمكانات الإنسان المعاصر، فبإمكاننا اليوم أن ننهل من معين هذا الإعجاز الذي لا ينضب.  ومن حق البشرية علينا أن نقدم لها الدليل في أثواب معاصرة ومقنعة.

    ب. متابعة الدراسات المتعلقة بالمجتمع وتطويرها.

    القرآن الكريم كتاب هداية بالدرجة الأولى. ولم تعرف البشرية في تاريخها كتاباً إستطاع أن يصنع أمة عظيمة كالقرآن، بلب أن تأثيره وفاعليته تتنامى، ولا شك أن الكتابات المعاصرة في هذا المجال كثيرة و وفيرة. إلاّ أننا نطمح إلى تقديم دراسات تتلاءم مع متطلبات العصر القادم. كما و يرجو المركز أن يسهم في تصويب مسار البحوث والدراسات المعاصرة، إذ لا تخلو بعض الكتابات المعاصرة من أخطاء أو انحرافات مقصودة أو غير مقصودة.

    ج. متابعة الدراسات و الأبحاث في علوم القرآن الكريم وعلى وجه الخصوص التفسير.

    تشمل مباحث علوم القرآن الكريم قضايا شتى ذات صلة بالقرآن الكريم منها: تاريخ تدوين القرآن الكريم، ورسمه العثماني، و القراءات وتاريخ التفسير. وهناك مباحث مشتركة مع علم أصول الفقه كالنسخ والدلالات.
    ويطمح المركز إلى تقديم دراسات جديدة. ومفيدة في هذا المجال. ونستطيع اليوم أن نثري هذا العلم بواسطة معطيات الإعجاز الرياضي.

    د. التواصل والتعاون مع الدارسين و الباحثين وتشجيع روح البحث.

    يخيم على النشاط الفكري والعلمي في الأرض المباركة شئ من الركود، ويرجع ذلك إلى عوامل كثيرة منها النزح المستمر للطاقات العلمية، واستمرار الصراع التاريخي الناتج عن كون فلسطين أرض رباط. ويكننا اليوم أن نتغلب على هذه التحديات بجمع الطاقة العلمية المبعثرة، وبخلق أجواء مساعدة ومحرضة مما يمكننا من إقامة مؤسسة فكرية واعية تشكل إلهاماً للشعب الفلسطيني وتتواصل مع المؤسسات الفكرية في العالم الإسلامي. ولا شك أن تحقيق هذا الهدف يساعد كثيراً في تحقيق الأهداف الأخرى بإذن الله تعالى.

     

  • الوسائل :

    أ. إنشاء مكتبة تضم المواد المتعلقة بالدراسات والأبحاث القرآنية المقروءة والمسموعة والمُحَوْسبة لتكون مرجعاً سهلاً في متناول الدارسين والباحثين في المركز ومحيطه.
    ب. نشر الدراسات والأبحاث الصادرة عن المركز بمختلف وسائل النشر المتاحة للانتفاع بها وإفساح المجال أمام الدارسين لنقدها وإبداء ملاحظاتهم عليها ليتمكن المركز من تطويرها وإثرائها.
    ج. تنظيم ورش العمل والندوات والمحاضرات والمؤتمرات.
    د. التعاون مع الجامعات والكليات الخاصة بالدراسات القرآنية، لتنشيط العمل وتعميم الفائدة.

 

  • الإشراف :

    يشرف على العمل في المركز مجلس أمناء يتألف من عشرين عضواً ويقوم هذا المجلس بتعيين مدير المركز والهيئة الإدارية.

 

  • دوائر العمل :

    1. دائرة الأبحاث والدراسات.
    2. دائرة العلاقات العامة.
    3. دائرة الشؤون المالية.
    4. دائرة المعلومات والمراجع.
    5. دائرة الحاسوب.
    6. مـدير المركـز  / بســام جـرار


     

ص.ب. : 3763 البيرة
تلفاكس : 2402088 2 970 + أو 2402088 2 972 +
البريد الإلكتروني : noon@p-ol.com
رقم الحساب: 5/ 657738
رمز الحوالات: ARABPF22090
البنك العربي -فرع البلد- رام الله - فلسطين


 

 

حـول نـون
نشاطات المركز
دراســات
متفـرقـات
نشــرات
صوتيــات
أسرار الأسماء في القرآن
نظرات في كتاب الله
أنت تسأل و نون يجيب